ابن منظور

18

لسان العرب

والأَحْمَصُ : اللِّصُّ الذي يَسْرِقُ الحَمائِصَ ، واحِدَتُها حَمِيصةٌ ، وهي الشاة المسروقةُ وهي المَحْمُوصةُ والحَريسةُ . الفراء : حَمَّص الرجلُ إِذا اصطادَ الظباءَ نِصْفَ النهار . والمِحْماصُ من النساء : اللِّصَّةُ الحاذقة . وحَمَصَت الأُرْجُوحةُ : سكنَتْ فَوْرَتُها . وحِمْصُ : كُورةٌ من كُوَرِ الشام أَهلُها يمانُون ، قال سيبويه : هي أَعجمية ، ولذلك لم تَنْصَرِف ، قال الجوهري : حِمْص يذكر ويؤَنث . حنص : هذه ترجمة انفرد بها الأَزهري وقال : قال الليث الحِنْصَأْوةُ من الرجال الضعيفُ . يقال : رأَيت رجُلًا حِنْصَأْوةً أَي ضعيفاً ، وقال شمر نحوه وأَنشد : حتى ترى الحِنْصَأْوةَ الفَرُوقَا * مُتَّكِئاً يَقْتَمِحُ السَّوِيقا حنبص : الفراء : الحَنْبَصةُ الرَّوَغانُ في الحَرْبِ . ابن الأَعرابي : أَبو الحِنْبِص كنية الثعلب واسمه السَّمْسَمُ . قال ابن بري : يقال للثعلب أَبو الحِنْبِص وأَبو الهِجْرس وأَبو الحُصَين . حنفص : الحِنْفِصُ : الصغيرُ الجسم . حوص : حاصَ الثوبَ يَحُوصُه حَوْصاً وحِياصةً : خاطَه . وفي حديث عَليّ ، كرم اللَّه وجهه : أَنه اشْتَرَى قَمِيصاً فقَطع ما فَضَل من الكُمَّينِ عن يَدِه ثم قال للخيَّاط : حُصْه أَي خِطْ كِفافه ، ومنه قيل للعين الضَّيِّقة : حَوْصاء ، كأَنما خِيطَ بجانب منها ؛ وفي حديثه الآخر : كلما حِيصَتْ من جانب تهتَّكَتْ من آخَر . وحاص عينَ صَقْره يَحُوصُها حَوْصاً وحِياصةً : خاطَها ، وحاصَ شُقُوقاً في رِجْله كذلك ، وقيل : الحَوْصُ الخياطةُ بغير رُقْعة ، ولا يكون ذلك إِلا في جلد أَو خُفِّ بَعِيرٍ . والحَوَصُ : ضِيقٌ في مُؤْخر العين حتى كأَنها خِيطَتْ ، وقيل : هو ضِيق مَشَقِّها ، وقيل : هو ضيق في إِحدى العينين دون الأُخرى . وقد حَوِصَ يَحْوَص حَوَصاً وهو أَحْوَصُ وهي حَوْصاءُ ، وقيل : الحَوْصاءُ من الأَعْيُنِ التي ضاقَ مَشَقُّها ، غائرةً كانت أَو جاحِظةً ، قال الأَزهري : الحَوَصُ عند جميعهم ضِيقٌ في العينين معاً . رجل أَحْوَصُ إِذا كان في عينيه ضِيقٌ . ابن الأَعرابي : الحَوَصُ ، بفتح الحاء ، الصغارُ العُيون وهم الحُوصُ . قال الأَزهري : من قال حَوَصاً أَراد أَنهم ذَوُو حَوَصٍ ، والخَوَصُ ، بالخاء : ضِيقٌ في مُقَدَّمِها . وقال الوزير : الأَحْيَصُ الذي إِحْدى عينيه أَصغرُ من الأُخْرى . الجوهري : الحَوْصُ الخِياطةُ والتضييقُ بين الشيئين . قال ابن بري : الحَوْصُ الخِياطةُ المتباعدة . وقولهم : لأَطْعَنَنَّ في حَوْصِهِم أَي لأَخْرِقَنَّ ما خاطُوا وأُفسِدَنَّ ما أَصْلَحوا ؛ قال أَبو زيد : لأَطْعَنَنَّ في حَوْصِك أَي لأَكِيدَنَّكَ ولأَجْهَدَنَّ في هَلاكِك . وقال النضر : من أَمثال العرب : طَعَنَ فلانٌ في حَوْصٍ ليس منه في شيءٍ إَذا مارَسَ ما لا يُحْسِنُه وتَكلَّف ما لا يَعْنِيه . وقال ابن بري : ما طَعَنْتَ في حوصه أَي ما أَصَبْتَ في قَصْدك . وحاصَ فلانٌ سِقاءَه إِذا وَهَى ولم يكن معه سِرَاد يَخْرِزُه به فأَدخل فيه عُودين وشَدَّ الوَهْي بهما . والحائِصُ : الناقةُ التي لا يَجوزُ فيها قضيبُ الفَحْل كأَن بها رَتَقاً ؛ وقال الفراء : الحائِصُ مثلُ الرَّتْقاءِ في النساء . ابن شميل : ناقة مُحْتاصةٌ وهي التي احْتاصَتْ رحمِهَا دون الفحل فلا يَقْدِرُ عليها الفحلُ ،